ألم يأن للذين آمنوا أن تخشع قلوبهم؟!!!

27 مارس 2013 أضف تعليق

أرض_بور“أَلَمْ يَأْنِ لِلَّذِينَ آمَنُوا أَن تَخْشَعَ قُلُوبُهُمْ لِذِكْرِ‌ اللَّـهِ وَمَا نَزَلَ مِنَ الْحَقِّ وَلَا يَكُونُوا كَالَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِن قَبْلُ فَطَالَ عَلَيْهِمُ الْأَمَدُ فَقَسَتْ قُلُوبُهُمْ  وَكَثِيرٌ‌ مِّنْهُمْ فَاسِقُونَ ﴿١٦﴾” (الحديد).

يتسائل الله سبحانه وتعالى سؤالا استنكاريا ألم يأن للذين آمنوا أن تخشع قلوبهم؟!! والملفت للنظر أن الله سبحانه وتعالى لا يتسائل عن الكافرين أو المنافقين وإنما يتسائل عن المؤمنين الذين آمنوا بالله وبرسوله ولكن مازالت قلوبهم بعيدة عن ذكر الله وعن القرآن، وحذرهم تحذير شديد بأن طول الأمد في البعد عن ذكر الله وعن القرآن حتما ستؤدي إلى قسوة القلب كما قست قلوب من طال عليهم الأمد من قبلهم.

قراءة المزيد…

التصنيفات :خواطر إيمانية

القصة باختصار

11 سبتمبر 2012 أضف تعليق

خلق الله سبحانه وتعالى  خلقا   كثيرا، ولكنه  اختص  مخلوق  واحد بأن نفخ فيه من  روحه، وكرمه وأحسن خلقه، وأسجد  له الملائكة، وأعد له نعيما لا حدود  له في  بعد اجتياز اختبارا جوهره هو  عبادته سبحانه بالغيب.

فالأصل أن  الله سبحانه  وتعالى يريد  لكل البشر، كل  البشر باستثناء  يريد لهم  اجتياز  الاختبار ينجاح  ليدخلهم في هذا النعيم ألا وهو  الجنة:  “وَاللَّـهُ يَدْعُو إِلَى الْجَنَّةِ وَالْمَغْفِرَ‌ةِ بِإِذْنِهِ” (البقرة:221)،  والله سبحانه وتعالى لا يرض لعبد من عباده  الضلال والكفر: “وَلَا يَرْ‌ضَىٰ لِعِبَادِهِ الْكُفْرَ‌” (الزمر:7)

قراءة المزيد…

التصنيفات :خواطر إيمانية

أين الحل؟

10 سبتمبر 2012 أضف تعليق

يقول الإمام حسن البنا رحمه الله: أيها الشباب .. إنما تنجح الفكرة إذا قوي الايمان بها، وتوفر الإخلاص في سبيلها، وازدادت الحماسة لها، ووجد الاستعداد الذي يحمل على التضحية والعمل لتحقيقها. وتكاد تكون هذه الأركان الأربعة: الايمان، والإخلاص، والحماسة، والعمل من خصائص الشباب. لان أساس الايمان القلب الذكي، وأساس الإخلاص الفؤاد النقي، وأساس الحماسة الشعور القوي، وأساس العمل العزم الفتي، وهذه كلها لا تكون إلا للشباب. ومن هنا كان الشباب قديمآ و حديثأ في كل أمة عماد نهضتها، وفي كل نهضة سر قوتها، وفي كل فكرة حامل رايتها “إِنَّهُمْ فِتْيَةٌ آمَنُوا بِرَ‌بِّهِمْ وَزِدْنَاهُمْ هُدًى” (الكهف:13).

قراءة المزيد…

التصنيفات :خواطر إيمانية

السؤال الصحيح لحياة صحيحة

7 يوليو 2012 أضف تعليق

أعلم أنني لم أكتب في هذه المدونة من فترة كبيرة، ولكني اليوم ومنذ قليل قد انتهيت من رؤية فلم أجنبي، خلاصة هذا الفيلم كلمتين “الأسرة أولا” … ومن بعد ما انتهيت من الفيلم كنت في حالة روحية عالية وبدأت أفكر في أسرتي وفي الحياة وكيفية الموازنة بين الحياة وأعبائها وبين إقامة حياة عائلية رائعة.

قراءة المزيد…

التصنيفات :عام

اشتقت لك يا مدونتي

21 يونيو 2011 أضف تعليق

عندما تتذكر أنك كتبت موضوع ما ومضى وقت كبير بدون قرائته وأنت تحبه فإنك تشعر بالحنان لقرائته مرة أخرى، وأظن أن هذا من الفوائد الأساسية للمدونات أن تكتب فيها وتقرأ ما تكتب بين الحين والآخر وتنظر إلى تتطور فكرك ونظرتك للحياة.

مرت بضع شهور من آخر تدوينة، ومرت معها من أعظم الأحداث في حياتي، بالطبع على رأسها الثورة المصرية ولكن أيضا هناك أحداث شخصية عظيمة تحدث لي ومازالت تحدث.

أشتاق لأن أكتب ذكرياتي في الثورة، فقط لأتذكرها دائما – هذا إن نسيتها أصلا 🙂 -، فأنا أول المنتظرين لأن أستطيع أن أكن منظما وأجد وقتا لأكتبها.

التصنيفات :لقطات من حياتي

الإيمان يزيد وينقص

6 أكتوبر 2010 3تعليقات

كتبت في تدوينة سابقة رمضان … وماذا بعد؟ عن حالنا مع الله سبحانه وتعالى في رمضان وبعد رمضان، وقلت أن رأيي أنه ليست المشكلة الأساسية هي هل نستمر على نفس ما كنا عليه في رمضان أم لا، ولكن المشكلة في لماذا لا يكون حالنا مع الله من عبادات هو الأصل سواء في رمضان أو غيره – وبالبطبع سيزيد في رمضان- وكان رأيي أن السبب هو ضعف في الإيمان، فالإيمان القوي هو المحرك الأساسي في رمضان وغيره، وإن كان الإيمان يزيد بالطبع لأسباب في رمضان ويدل على ذلك حالنا مع الله فإنه ولا شك أنه يضعف بعد رمضان كما يدل أيضا على ذلك حالنا مع الله بعد رمضان وكلما قلَت العبادات وابتعد الإنسان عن الله كلما دل ذلك على ضعف إيمانه.

قراءة المزيد…

التصنيفات :خواطر إيمانية

رمضان … وماذا بعد؟

25 سبتمبر 2010 4تعليقات

يأتي رمضان … وننتظر نهايته من أول يوم لأننا على يقين أن أيامه ستمر سريعا كعادة الأيام الجميلة، وفي الحقيقة فإن الحياة كلها تمر سريعا ولكننا نشعر بهذا السرعة في رمضان لأننا نعده عدا يوما بيوم وساعة بساعة، انتهى رمضان وقد ربح فيه من ربح وخسر فيه من خسر، وكل منا يعلم بينه وبين نفسه ماذا كان حاله مع الله في هذا الشهر الكريم.

ليس المهم فقط ما هو حالك مع الله في رمضان، ولكن المهم أيضا وقد يكون الأهم ما هو حالك مع الله في باقي أيام العام. رمضان – في رأيي – هو بداية العام مع الله بعد أن رفعت في شعبان أعمالك التي قمت بها في العام السابق، ورمضان هو محطة الوقود الأساسية وليست الوحيدة التي عليك أن تستفيد منها بقوة إنطلاق لباقي العام، ولكننا دائما ندخل رمضان وننوي فعل الكثير والكثير ثم نقوم بأعمال كثيرة، قد تقل عن ما كنا نريده ولكن في النهاية نقوم بأعمال ثم ينتهي رمضان وبعد مرور يوم أو يومين أو اسبوع أو اسبوعين ترى الأعمال تتلاشى شيئا فشيئا مع الابتعاد عن رمضان !!!

قراءة المزيد…

التصنيفات :خواطر إيمانية