اشتقت لك يا مدونتي
عندما تتذكر أنك كتبت موضوع ما ومضى وقت كبير بدون قرائته وأنت تحبه فإنك تشعر بالحنان لقرائته مرة أخرى، وأظن أن هذا من الفوائد الأساسية للمدونات أن تكتب فيها وتقرأ ما تكتب بين الحين والآخر وتنظر إلى تتطور فكرك ونظرتك للحياة.
مرت بضع شهور من آخر تدوينة، ومرت معها من أعظم الأحداث في حياتي، بالطبع على رأسها الثورة المصرية ولكن أيضا هناك أحداث شخصية عظيمة تحدث لي ومازالت تحدث.
أشتاق لأن أكتب ذكرياتي في الثورة، فقط لأتذكرها دائما – هذا إن نسيتها أصلا
-، فأنا أول المنتظرين لأن أستطيع أن أكن منظما وأجد وقتا لأكتبها.
التصنيفات:لقطات من حياتي