الأقصى يُهَوَّد بعد ألف يوم من حصار غزة
حسبنا الله ونعم والوكيل … حسبنا الله ونعم الوكيل … حسبنا الله ونعم الوكيل
هكذا نقول عندما نتضايق مما يفعله الصهاينة مع المقدسيين وبيت المقدس، ولكن هل هذه المقولة تكفينا عندما نقف أمام الله سبحانه وتعالى، والله لن تكفينا …
كان علي أن أتكلم عن حصار غزة الشنيع الذي تعدى اليوم الألف أمس وإنا لله وإنا إليه راجعون، مر ألف يوم أي قرب الثلاث سنوات ومازال هناك حصار عالمي وليس صهيوني فقط على قطاع غزة، والله إنهم لو مليون ونصف حيوان لما عوملوا هذه المعاملة. ولكن السؤال ماذا قدمت أنا وأنت لنصرة إخواننا في قطاع غزة؟؟؟!!! وماذا قدمنا لمخطط تهويد بيت المقدس؟؟؟!!!
إخواني وأخواتي لابد أن ننظر لما يحدث حولنا:
- قطاع غزة في حصار شديد لأكثر من ألف يوم تخلله حرب مجرمة على سكانه وأرضه.
- هناك اختلاف داخلي قوي بين أكبر قوتين في فلسطين (فتح وحماس).
- بدأ العد التنازلي في المخطط اليهودي لتهويد بيت المقدس وإزالة المسجد وبناء الهيكل المزعوم
. - الحكومات في بيات شتوي، لا أحد يقوم بفعل مضاد لما يحدث.
- إن تكلمت الحكومات أدانت وفقط.
- الشعوب مطحونة في الانشغال بالدنيا إلا ما رحم الله.
بعد كل هذه الحقائق أحب أن أدويها عالية “قضية فلسطين يا عالم ليست قضية الفلسطينيين … ولكنها قضية كل المسلمين” نعم والله إنها لقضية المسلمين كلهم عربا كانوا أو عجما، إن الله سبحانه وتعالى لا يقر بأي حال من الأحوال تقسيم دول الإسلام على النحو الذي تنقسم به حاليا ولكن بلاد الإسلام عند الله هي بلد واحدة كبيرة قد تقسم للتنظيم ولكن لا تقسم تقسيما كاملا كما هو الحال الآن، إذًا فإن فلسطين هي قطعة أرض من ضمن قطعة الأرض الإسلامية الكبيرة، إذا هل ترضى أن تكون هناك قطعة أرض تابعة لك وأنت تابع لها في يد أحد غيرك؟ هل ترضى أن تعطي منزلك لشخص آخر ليقول أنه ملكه؟؟!!
لقد ظللنا صامتين وإن تكلمنا ظللنا جامدين لا نتحرك لنصرة إخواننا في غزة لمدة أكثر من ألف يوم، فهل سنظل صامتين ساكنين لما يحدث في القدس أيضا؟؟ هناك من كان حجته أن هناك انقسام بين فتح وحماس على قطاع غزة فليحلوا مشكلتهم أولاً ثم سنساعدهم بعد ذلك، حسنا .. – مع اعتراضي التام على هذا الكلام ولكن – هل من حجة لما يحدث في القدس الشريف؟؟؟
القضية يا إخواني قضية عقائدية، قال الرسول عليه الصلاة والسلام أنه لا تشد الرحال إلا إلى ثلاثة مساجد المسجد الحرام والمسجد والنبوي والمسجد الأقصى، لما تحمله هذه المساجد من مكانة عظيمة في الإسلام، فهل أنت من أهل الإسلام تؤمن بالله سبحانه وبالرسول عليه الصلاة والسلام نبيا؟ إذا فماذا أنت فاعل؟ ماذا سيكون تحركك؟؟؟؟؟
لا تنتظر أحدا يملي عليك ما تفعله، فلو أن أحدا جاء واغتصب منك منزلك فلن تصمت وتقف مكتوفي الأيدي حتى يأتيك أحدا يقول لك افعل كذا وكذا ولكنك أنت الذي ستتحرك وستتحرك بسرعة وبجدية وبهمة عالية فأين هذا التحرك في نصرة بيت المقدس؟؟؟؟؟
يا إخواني لا أمل لنا إلا في الله سبحانه وتعالى ثم فينا نحن الشعوب، والله لو اتكلنا على الحكومات لما وصلنا لشىء، علينا أن نفعل نحن شىء نعلن به رفضنا القاطع لما يحدث بالقدس، علينا أن نقوم بعمل ما نكون راضين عنه نقوله أمام الله سبحانه وتعالى يوم القيامة عندما يسألنا ماذا فعلتم للمسجد والأقصى والمسلمين بفلسطين؟
أدعوكم وأدعو نفسي بأن نحضر لهذا السؤال جواب بأفعال لا بأقوال.
وأحسب أن للحديث بقية … إن كان في العمر بقية …
والحل؟
@Member: لقد تعمدت عدم ذكر بعض الحلول وبدلا من ذلك قلت “لا تنتظر أحدا يملي عليك ما تفعله …”، فوالله إنها لو حقا قضية كل منا لما سألنا هذا السؤال، وكل منا يعلم ما هي إمكانياته التي يستطيع أن يستخدمها ولكن إذا شعرنا حقا أنها قضيتنا.
ولكن لا مانع من أن نعدد بعض الحلول التي نراها مناسبة، فأهلا بكل من يدلي برأيه ما هو الحل.
وجزاك الله خيرا على هذا التعليق وأحب أن أعرف رأيك ما هو الحل؟ أكيد عندك آراء بدلا من أن نسأل هيا نخبر.
الأسباب التي بيدنا أساسا لا نعمل بها فهل سيرزقنا الله أي سبب مباشر ونحن لم نصدقه فيما بين أيدينا.
@علا: جزاك الله خيرا، عندك حق مما لا شك فيه أن هناك أسباب بأيدينا نستطيعها ولكننا دائما نركز على الوسائل التي خارج أيدينا.
هل يمكن أن تذكري لنا الأسباب التي بأيدينا مبدأيا لنقوم بها لعل الله يفتح لنا بأسباب أخرى؟
ana eza badkon mojahdeen ana jahez wallah ana men lebnan 3omre 15
w eza eh b3toleh masseg 3al email
@abou omar: أهلا بيك أخي أبو عمر في مدونتي، وأهلا بأهل لبنان كلهم، فهم دائما أهل جهاد وفضل عظيم.
أخي أبو عمر الجهاد في ارض المعركة بالسلاح هي آخر وسيلة يمكن استخدامها، وهناك وسائل أخرى كثيرة في أيدينا كما ذكرت “علا” ولا نقوم بها أصلا فمما لا شك فيه أننا ما دمنا لا نقوم بهذه الوسائل التي بأيدينا فمما لاشك فيه لن ييسر لنا الوسيلة العظيمة الكبرى ألا وهي الجهاد.
وأنا هنا أدعوك لأن تفكر معي ما هي الوسائل التي بأيدينا ولا نقوم بها؟ لعلنا إن قمنا بها رزقنا الله الجهاد في سبيله والموت على أعتاب المسجد الأقصى.
محاولتنا شراء الجنة بالدنيا
@علا: ممتاز علا “شراء الجنة بالدنيا” مما لا شك فيه أن هذا في حد ذاته هو هدف له وسائل وأسباب علينا القيام بها لنصل إلى هذا الهدف. فما برأيك هذه الوسائل التي بين أيدينا ولا نقوم بها وإن قمنا بها وصلنا بها إلى الجنة ومن قبلها نصرنا القدس؟
أنا في انتظار ردك …